المهارات التي يجب أن تتوفّر في المعلّم والمتعلّم لتوظيف الآلات الحديثة في التعليم أم كانت لوجستية في تأمين هذه الآلات، ومنها الحاسوب، عارض الملفات الضوئي، أو اللوح الذكي، وغالباً ما يتجاوز المتعلم والمعلم عقبة المهارة بمجرد تأمين الأجهزة، فهي غالباً سهلة الاستخدام تحتاج معرفة أولية بالحاسوب وكيفية استخدامه، لكن مع هذا لا يستخدم كافّة المعلمين ما هو متاح له من هذه التطبيقات تقصيراً واستهانة بفوائد التكنولوجيا في التعليم، والحاسوب هو اللبنة الأساسية لتوظيف التكنولوجيا في التعليم، وهو كوسيلة تعليم الأوسع انتشاراً في المدارس الخاصة والحكومية، فالمدارس التي تريد أن تحقق النجاح عليها أن تواكب التطور السريع في التكنولوجيا، وتتفاعل بنفس السرعة مع المتغيرات، فالانفجار المعرفي الذي يشهده العالم جعل الأدوار تصاغ من جديد فالمعلم والكتاب والتلميذ لم يعودوا العناصر الوحيدة في التعليم، لكل هذه الأسباب على المعلم أولاً إدراك كم الفائدة التي يجنيها من التكنولوجيا في الغرفة الصفية والمدرسة والمتعلم في المنزل والمدرسة بشكل عام للتواصل مع الجميع، ومن فوائد استخدام التكنولوجيا في التعليم:
1-القدرة على متابعة المتعلم
يمكن من خلال التكنولوجيا متابعة المتعلم أكاديمياً وتربوياً من معلميه وولي أمر، وعندما نتكلم عن التعليم لابد أن نبدأ من المحيط الذي سيحتضن العملية التعليمية وهي المدرسة، فعلى المدرسة تحقيق الفائدة إنشاء موقع إلكتروني وإدراج عليه الوثائق الورقية لكل متعلم ومعلم ومادة تعليمية، والبرامج للمتعلم والمعلم وتزويد المعلمين بالقدرة على الولوج إلى ملفات طلابهم وتحديث حالة المتعلم وعلاماته، وبذلك نحقق الفائدة الأكبر وهي قدرة المعلم والإدارة وحتى ولي الأمر على الولوج إلى حالة والمتعلم ومراقبة تقدمه الأكاديمي وحتى سلوكه التربوي
2-القدرة على الولوج إلى المكتبة الإلكترونية
ستكون هذه المكتبة مزودة ببعض الكتب المسموعة والمحاضرات العلمية المرئية، والكتب الإلكترونية مصنفة كلٌ حسب تخصصه لتسهيل ايجادها على المتعلم، وتكون متاحة للمتعلمين للاطلاع عليها
3-القدرة على التعليم عن بعد
إن استخدام التقنيات الحديثة سيساعد على التواصل عن بعد مع المتعلمين على أن يتمّ الشبك بينهم على قاعدة بيانات واحدة، غالباً هي قاعدة بيانات المؤسسة التعليمية أكانت مدرسة أو جامعة أو تعليم حرّ يتمّ عن طريق مشاهدة المتعلّم للدروس عن مواقع مجانيّة متنوّعة
4-فوائد أخرى متنوعة لمختلف التخصّصات
كما في تخصصات العلوم والرياضيات، يقوم بدور المدرب وليس المعلم فقط، فيكتسب المتعلمون المهارات في التعليم الذاتي، مساعد مهم جداً في تعليم بعض التخصصات التي يقل عدد المعلمين فيها كالموسيقى والخط، ويقوي للمتعلم قدرته على حل المشاكل، سيسهل كتابة الاختبارات وتصحيحها، يمكن توظيف التكنولوجيا في الألعاب التربوية للأطفال ومهم لمن يعاني من إعاقة ما فتصمم برامج مختلفة كلٌ حسب إعاقته، يزيد من كفاءة المعلمين، ويوفر الوقت والجهد في التعليم، يمكن تخزين الحصص الصفية وتزويد الطالب بها للمراجعة أو الاستفادة منها لسنوات أخرى، فتتنوّع الطرق لشرح الدروس فلا يصاب المتعلم بالملل بل بالعكس يشعر بالتشويق